Majestic Spain stun France to reach World Cup final
Arlington: Spain stunned tournament favourites France 2-0 to reach the World Cup final on Tuesday, producing a tactical masterpiece to shatter Les Bleus' dreams of winning the title for the third time.
A first-half penalty from Mikel Oyarzabal and a 58th-minute Pedro Porro goal sealed an utterly clinical victory for the European champions at the AT&T Stadium in Arlington, Texas.
Spain, World Cup winners in 2010, will now face either Argentina or England in Sunday's final in New Jersey. extract-html.com
France had entered the showdown as the overwhelming favourites for the tournament after a dazzling, goal-laden run to the semi-finals.
But France's vaunted front four of captain Kylian Mbappe, Ballon D'Or winner Ousmane Dembele, Bradley Barcola and Michael Olise were snuffed out by a combination of Spanish poise and power.
Spain, who had beaten France in their previous two competitive meetings, had vowed to go on the front foot in the pre-match build-up and they proved as good as their word.
A commanding performance by Spain's midfield led by Manchester City star Rodri and assisted by Fabian Ruiz and Dani Olmo never allowed the French to gain a foothold in the contest.
Spain's midfield quickly overran the outnumbered French duo of Adrien Rabiot and Aurelien Tchouameni, passing around their opponents with ease to control the early exchanges.
The first signs of French frustration came after just nine minutes when midfielder Rabiot was booked for treading on Olmo's foot on the edge of the area.
Yet despite the early dominance it was France who looked the more threatening when venturing into the final third, and it needed a desperate late block by Pau Cubarsi to thwart Mbappe in the 16th minute as the French captain looked to break clear.
Early dominance
Spain's early dominance got its reward in the 20th minute, though, when a hopeful cross by Marc Cucurella flew across the penalty area.
Lucas Digne didn't get enough purchase on his attempted headed clearance and as the Aston Villa player instinctively swung out a leg he kicked Yamal, sending the Barcelona star crashing to the turf.
El Salvadoran referee Ivan Barton pointed immediately to the spot and after a brief delay as French players loitered, Oyarzabal stepped up to sweep in a spot-kick that beat the dive of French goalkeeper Mike Maignan.
France's rocky start got worse after 31 minutes when key central defender William Saliba hobbled off with an injury to be replaced by Maxence Lacroix.
Spain almost doubled their lead with a sublime passing move on 38 minutes when wonderful interplay on the edge of the area sliced open France's defence, with Dayot Upamecano's block denying Fabian Ruiz.
France enjoyed their best spell in the closing minutes of the first half and only excellent anticipation from Spain goalkeeper Unai Simon denied Mbappe after Rabiot's clever through ball.
Spain though reasserted themselves at the start of the second half and Deschamps' failure to adjust France's tactics again left the Spanish midfield in charge.
On 58 minutes, Spain struck the hammer blow. Porro and Olmo worked a sensational one-two on the edge of the area that sent Porro through and the Tottenham defender clipped a fine finish past Maignan.
Only a fractional offside decision denied Spain a third goal in the 61st minute, when Lamal had the ball in the net.
Deschamps made a flurry of substitutions but France were unable to penetrate Spain's smothering defence, their best chance coming when Mbappe's shot was blocked at the near post by Simon.
French frustration was symbolised by Mbappe in the closing minutes, booked for following through on Simon as Spain closed out the victory.
قبل موقعة فانكوفر.. الإعلام الكندي يحذِّر من «الفخ» القطري
حظيت المواجهة المرتقبة بين العنابي ونظيره الكندي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، باهتمام إعلامي واسع في كندا، حيث خصصت العديد من الصحف والمواقع الرياضية والتلفزيونية مساحات كبيرة للحديث عن المنتخب القطري وتحليل نقاط قوته قبل اللقاء المهم الذي ينتظره المنتخبان.
ورأت وسائل الإعلام الكندية أن العنابي نجح في فرض نفسه بقوة على الساحة المونديالية بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام المنتخب السويسري، وتمكنه من انتزاع تعادل ثمين أكد قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى. وأشارت التقارير الكندية إلى أن المنتخب القطري أربك حسابات المجموعة الثانية، بعدما أثبت امتلاكه عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة.
كما ركزت التحليلات الكندية على الجوانب الفنية التي يتميز بها العنابي، خاصة سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والانضباط التكتيكي الذي ظهر به اللاعبون خلال المواجهة الأولى. وطالبت وسائل الإعلام المدرب الأمريكي جيسي مارش بضرورة التعامل بحذر مع العنابي وعدم الاستهانة بإمكاناته، مؤكدة أن أي تهاون قد يكلف المنتخب الكندي الكثير في سباق التأهل إلى الدور التالي. وحظي نجم العنابي أكرم عفيف باهتمام خاص من الإعلام الكندي، حيث وصفته العديد من التقارير بالعقل المدبر للمنتخب القطري والمحرك الرئيسي للعمليات الهجومية. وأشادت بقدرته على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، معتبرة أنه يمثل حلقة الوصل الأهم بين خطي الوسط والهجوم. كما شددت على أهمية فرض رقابة لصيقة عليه طوال المباراة للحد من خطورته وتأثيره على مجريات اللعب.
شبكة TSN تؤكد:
قطر بعثرت حسابات المجموعة الثانية
قالت شبكة «TSN» الكندية في تحليلها للقاء المنتظر بين العنابي والكندي، إن المنتخب القطري أخلط الأوراق في المجموعة الثانية بفرض تعادل مثير على المنتخب السويسري وهو ما زاد من صعوبة اللقاء المنتظر أمام كندا التي ستخوض المباراة على أرضها وأمام جماهيرها، وحذرت شبكة «TSN» المدرب «جيسي مارش»: لا تستهينوا بهجوم المنتخب القطري، وافتحوا عيونكم على تحركات «أكرم عفيف» وتمريراته الحاسمة التي من الممكن أن تقلب الطاولة عليكم في أي لحظة!..
صحيفة «The Globe»:
عليكم بالحذر
صحيفة «The Globe»، قالت: عليكم بالحذر من الفخ القطري الذي صدم المنتخب السويسري في آخر دقائق الجولة الأولى بتسجيل هدف قاتل ومثير منح العنابي نقطة ثمينة في المجموعة. وحددت الصحيفة نقاط قوة منتخبنا وقالت: المنتخب القطري يملك خط دفاع قويا وصلبا ويلعب بذكاء إضافة لحارس مميز للغاية اسمه محمود أبوندى، لهذا وجب الحذر من هذه المباراة الهامة.
«The Province»:
نرفض التعامل بكبرياء
من جانبها رأت صحيفة «The Province» أن تعادل قطر القاتل والمفاجئ أمام سويسرا (1- 1) يمثل تحذيراً شديد اللهجة للمنتخب الكندي، وطالبت الصحيفة مدرب ولاعبي منتخب كندا بضرورة تجنب الغرور والابتعاد عن الترشحيات وأنهم الأفضل على الورق والمرشح للفوز باللقاء بحكم أن المباراة ستقام على أرضنا وأمام جماهيرنا. وقالت: نرفض التعامل بكبرياء مع المواجهة المنتظرة.
تحقيق أول انتصار مونديالي
ركزت الصحافة الكندية على نقطة مهمة قبل المواجهة القوية، وهي الشعار الذي سيدخل به المنتخبان اللقاءين وقالت إن المنتخبين يبحثان عن فوز تاريخي لهما ببطولة كأس العالم 2026، خاصة وأن المنتخب القطري والكندي لم يسبق لهما وأن فازا في المونديال، وأضافت وسائل الإعلام الكندية: يحب علينا إنهاء العقدة وتحقيق أول انتصار مونديالي.
زحف جماهيري عنابي وكندي غير مسبوق
نوهت الصحف الكندية بأن استاد «بي سي بليس» سيكون ممتلئا عن آخره، وقالت: هناك توقعات بزحف جماهيري كندي أحمر غير مسبوق إلى فانكوفر لدعم المنتخب الكندي، من جانبها ستكون جماهير منتخبنا الوطني هي الأخرى حاضرة وبقوة في الملعب مثلما حدث في مواجهة سويسرا بسان فرانسيسكو.
شهرة واسعة لـ أبو ندى
تحدثت معظم وسائل الإعلام الكندية عن التألق الكبير لحارسنا محمود أبو ندى خلال مباراة الجولة الأولى وهو ما جعله محل ثناء كبير في بطولة كأس العالم 2026.
الأمير الوالد زعيم استثنائي.. علي محمد النعيمي: قائدٌ صنع أرث الأجيال ومجداً لا يزول
أكد السيد علي محمد النعيمي، نائب رئيس نادي الريان السابق، أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائداً استثنائياً ورجل دولة امتلك رؤية تاريخية صنعت نهضة وطن، ورسخت مكانة قطر بين الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن ما تحقق في عهده سيبقى شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد، فيما تواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استكمال مسيرة البناء والإنجاز على النهج ذاته.
وقال النعيمي إن الأمير الوالد لم يكن ينظر إلى الحاضر فقط، بل كان يخطط للمستقبل بعقلية القائد الذي يؤمن بأن بناء الدول يبدأ بالإنسان، ولذلك جاءت قراراته ومشاريعه التنموية شاملة، فشهدت قطر نهضة غير مسبوقة في التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية والطاقة، حتى أصبحت نموذجاً تنموياً يحظى باحترام العالم.
إن تلك الرؤية الثاقبة أسست لدولة قوية بمؤسساتها، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وهو ما انعكس على المكانة المرموقة التي وصلت إليها قطر إقليمياً ودولياً.
الرياضة مشروع وطني
وأوضح النعيمي أن الأمير الوالد آمن منذ وقت مبكر بأن الرياضة تمثل استثماراً وطنياً ورسالة حضارية، ولذلك منحها اهتماماً كبيراً، فشهدت الدولة طفرة هائلة في المنشآت الرياضية واستضافة البطولات الكبرى، حتى أصبحت قطر عاصمة للرياضة العالمية.
وأشار إلى أن النجاح في استضافة أكبر الأحداث الرياضية لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة تخطيط إستراتيجي طويل الأمد، أثبت للعالم قدرة قطر على تنظيم أضخم الفعاليات بأعلى المستويات، وهو ما عزز من سمعة الدولة وأثرها الدولي.
قائد قريب من شعبه
وأكد أن ما ميز الأمير الوالد، رحمه الله، لم يكن حجم الإنجازات فقط، وإنما إنسانيته وقربه من المواطنين وحرصه على تلبية احتياجاتهم، فكان يستمع للجميع ويؤمن بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها.
وهذه العلاقة الصادقة بين القيادة والشعب صنعت محبة راسخة في القلوب، ولذلك لم يكن الحزن على رحيله مقتصراً على أبناء قطر، بل امتد إلى مختلف الشعوب العربية والإسلامية وكل من عرف مواقفه الوطنية والإنسانية.
وأشار النعيمي إلى أن النهضة التي تشهدها قطر اليوم هي امتداد طبيعي للأسس الراسخة التي وضعها الأمير الوالد، حيث يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قيادة مسيرة التنمية بثبات واقتدار، محافظاً على المكتسبات الوطنية، ومضيفاً إليها إنجازات جديدة عززت من مكانة الدولة في مختلف المجالات. وأكد أن استمرار النجاحات يعكس قوة الرؤية التي تأسست عليها الدولة، ويؤكد أن التخطيط السليم يصنع مستقبلاً مستداماً للأجيال القادمة.
إرث خالد في ذاكرة الوطن
واختتم علي النعيمي تصريحه قائلاً: «رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان قائداً استثنائياً صنع تاريخاً مشرفاً لوطنه، وأرسى دعائم دولة حديثة أصبحت نموذجاً في التنمية والنهضة. وستظل سيرته العطرة حاضرة في وجدان أبناء قطر، وفي كل مؤسسة ومنجز تحقق على هذه الأرض الطيبة، وسيبقى إرثه مصدر فخر واعتزاز للأجيال، فيما تواصل قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة العزة والريادة بثقة واقتدار».
الشيخ حمد بن ناصر: فقدنا قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً
قال سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، الرئيس السابق لنادي أم صلال: «برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».
«برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».
خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم
تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.
د. مبخوت أبو فريج:صانع مستقبل الأجيال
قال الدكتور مبخوت ابوفريج المري رئيس نادي قطر لمزاين الابل إننا ببالغ الحزن والأسى نودع رمزًا من رموز الوطن، وقائدًا صنع مرحلة تاريخية ستظل مضيئة في ذاكرة قطر، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد كان صاحب رؤية نافذة وإرادة صلبة، قاد بها الوطن نحو آفاق واسعة من التنمية والتقدم والريادة.
لم تكن إنجازاته مجرد مشاريع، بل كانت بناءً للإنسان قبل العمران، وإيمانًا بأن مستقبل الوطن يبدأ من الاستثمار في أبنائه، فكان التعليم والصحة والرياضة والثقافة من أهم ركائز نهضته المباركة.
وسيظل اسم سموه مقرونًا بكل إنجاز تحقق على أرض قطر الحديثة، وستبقى سيرته مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة. نسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وأن يديم على قطر نعمة الأمن والاستقرار.
خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم
تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.
عبدالله علي الغانم:رمز خالد في ذاكرة الوطن
برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تفقد قطر قائدًا استثنائيًا صنع التاريخ بإرادته، وأرسى دعائم نهضة شاملة ستظل منارة تهتدي بها الأجيال. لقد كان سموه صاحب رؤية نافذة، آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، فقاد مسيرة التنمية بثقة واقتدار حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة.
بهذه الكلمات تحدث عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة مؤكدا ان البلاد شهدت في عهده تحولات تاريخية في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والرياضة، حتى غدت قصة نجاح يرويها العالم بإعجاب. وكان سموه قريبًا من أبناء شعبه، يحمل همومهم، ويعمل من أجل مستقبلهم، ويغرس فيهم قيم الطموح والتميز والانتماء.
إن التاريخ سيظل يذكر الأمير الوالد باعتباره باني قطر الحديثة وأحد أبرز قادتها، وستبقى إنجازاته شاهدة على إخلاصه وحكمته. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
خالد راشد النعيمي:مسيرة خالدة في الوجدان
أوضح خالد راشد النعيمي، رئيس نادي مشيرب، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة القطريين، لما قدمه من إنجازات تاريخية صنعت نهضة غير مسبوقة وأرست قواعد الدولة الحديثة. وقال إن الأمير الوالد امتلك رؤية إستراتيجية جعلت من قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والابتكار والازدهار، وأسهمت في تعزيز حضورها على مختلف المستويات الدولية. وأضاف أن قيادته الحكيمة أحدثت نقلة نوعية في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والرياضة والبنية التحتية، ليصبح الوطن قصة نجاح يعتز بها الجميع. وأكد أن الأجيال المقبلة ستظل تستلهم من سيرته معاني الإخلاص والعمل والعطاء، مشيراً إلى أن إرثه الوطني سيبقى راسخاً في وجدان كل قطري ومقيم. واختتم بتقديم أحر التعازي إلى القيادة الرشيدة والأسرة الكريمة والشعب القطري، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
مناحي الشمري:صنع المستقبل بإرادة لا تعرف المستحيل
في هذا اليوم الحزين، نقف جميعًا أمام رحيل قائد عظيم ترك بصمة لا يمكن أن تمحوها السنون، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر بحكمة وشجاعة نحو مرحلة تاريخية غير مسبوقة من النمو والازدهار.
وأضاف رئيس نادي الشحانية مناحي الشمري : لقد كان سموه صاحب مشروع وطني متكامل، آمن بطاقات أبناء وطنه، وفتح أمامهم أبواب العلم والعمل والإبداع، حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة بما تحقق فيها من إنجازات اقتصادية وتنموية ورياضية وثقافية وإنسانية. وكان قريبًا من شعبه، يشاركه آماله وطموحاته، ويعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وكرامة المواطن.
برحيله يفقد الوطن قائدًا استثنائيًا، لكن ما تركه من إرث عظيم سيبقى خالدًا في وجدان الأجيال، وسيظل اسمه عنوانًا للعزة والنهضة والوفاء. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
محمد جاسم الكواري:رحل الباني.. وبقيت الإنجازات
قال محمد جاسم الكواري، نائب رئيس النادي العربي، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، بعدما قاد واحدة من أهم مراحل النهضة في تاريخ البلاد. وأضاف أن الأمير الوالد آمن بقدرات الإنسان القطري، واستثمر في التعليم والصحة والتنمية والرياضة، فكانت النتيجة دولة حديثة تنافس العالم في الإنجاز والتميز. وأكد أن ما تعيشه قطر اليوم من مكانة مرموقة وحضور عالمي هو امتداد للرؤية الحكيمة التي وضع أسسها الأمير الوالد، والتي يواصلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأشار إلى أن التاريخ سيخلد اسم الأمير الوالد باعتباره قائداً صنع المستقبل بعزيمة وإخلاص، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل سوء.
Lionel Messi equals all-time goalscoring record at World Cups
Kansas City: Lionel Messi scored a dazzling hat-trick for Argentina on Tuesday to equal Miroslav Klose's all-time record of 16 goals at World Cups as the defending champions swept Algeria aside 3-0.
On a night for the ages in Kansas City, the records kept tumbling for Argentina's miracle man, considered by many to be the greatest footballer of all time.
When the match kicked off at the home of the NFL's Kansas City Chiefs, Messi became the first player to feature in six World Cup tournaments, in his 200th international match.
And the 38-year-old lit up the occasion with three goals in a clinical display by the reigning world champions.
Messi produced a majestic finish from distance in the 17th minute, sparking a frenzy among his adoring fans, who had turned the match into a virtual home game.
Algeria goalkeeper Luca Zidane, the son of France great Zinedine Zidane, got his hands to the ball, but could not keep it out.
Messi netted again in the second half from close range, gobbling up a rebound to take him just one goal behind the all-time record held by Germany's Klose.
And he completed his first hat-trick at a World Cup with an unstoppable finish in the 76th minute.
The diminutive genius was substituted shortly afterwards, forcing Argentine fans to wait to see their hero have a shot at the outright record.
Messi magic
The Group J match in the open-air stadium started at a frantic pace and both sides had early goals ruled out for offside, including one from Messi.
But Argentina took the lead when Rodrigo De Paul played a beautifully measured through ball which Messi picked up before driving at goal and unleashing a fierce drive from outside the penalty area that curled away from Zidane.
The South American team were largely in control of the match, fluid in attack with their Number 10 pulling the strings.
But as the clock ticked towards half-time Algeria enjoyed a better spell, with Argentina goalkeeper Emiliano Martinez forced to parry a shot from Fares Chaibi from a tight angle.
Messi curled another effort over the bar in the early minutes of the second half and Zidane kept out a shot from Lautaro Martinez.
But the crowd did not have to wait long to celebrate another goal from the veteran forward, who plays for MLS side Inter Miami.
Zidane could not handle a sizzling Alexis Mac Allister strike from distance and Messi was there to sweep home in the 60th minute.
Time stood still six minutes later as Messi was through again but this time Zidane pushed the ball over the bar.
But he was not to be denied, completing his hat-trick after being set up by substitute Nico Gonzalez.
Lionel Scaloni's Argentina are seeking to become the first back-to-back winners since Brazil managed the feat in 1962.
Algeria are hoping to reach the knockout round for only the second time, in a group that also includes Austria and Jordan.
Earlier, the roads around the Kansas City Stadium were clogged as tens of thousands of Argentine fans streamed towards ground dressed in blue and white, many with Messi's name on the back of their shirts.
Argentina's all-time top-scorer is just the third man to reach 200 caps after Cristiano Ronaldo and Kuwait's Bader Al-Mutawa.
Ronaldo will equal Messi's record of six World Cup appearances if he plays for Portugal against DR Congo on Wednesday.

