ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها
ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الامريكية ولكن هذه المرة عبر استضافةمشتركة مع دولتين أخرتين هما كندا والمكسيك عبر16 مدينة في ثلاثة بلدان، فهناك ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق من خلال48 منتخب، 104 مباريات في نسخة أولى من نوعها عبر التاريخ.
ما الذي تغيّر بين النسخة التسعينية والنسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة؟
حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1988 أن الولايات المتحدة ستكون مضيفةً لمونديال 1994، لم يصفّق كثيرون. كان الاعتراض صريحاً وبسيطاً: كيف تُمنح أكبر احتفالية كروية في العالم لدولة لا تُدرج كرة القدم حتى في قائمة رياضاتها الخمس الأولى؟ دولةٌ ييشاهد فيها الطفل منذ صغره كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول والهوكي ولايكاد يسمع بالكرة المستديرة وإن سمع بها من الأساس فيسميها سُوكر بلهجة أمريكية توحي أن الاسم نفسه يحمل شيئاً من الاستهانة أوعدم الاكتراث باللعبة.
ما حدث في صيف 1994 أسكت الجميع
تحطّم الرقم القياسي لعدد الجمهور في جميع اللقاءات، وبلغ 3 ملايين و 587 ألفا و538 متفرجاً، متجاوزاً الرقم القياسي للبطولة الأسبق بأكثر من مليون مشاهد، وبلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة آنذاك 68 ألفاً و 991 متفرجاً.
وحتى اليوم، ما تزال بطولة 1994 الأكثر حضوراً جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، ويستمر الإقبال الجماهيري ليشهد نهائي 1994 بين البرازيل وإيطاليا حضور 94 ألفاً و 194 مشجعاً في ملعب روز بول بلوس أنجلوس، وهو رقم لم يُكسر في أي نهائي كأس عالم لعقود بعده وكأن الولايات المتحدة تقول للعالم: لا نحبّ لعبتكم ، لكننا مستعدون للاحتفال.
حين قامت الولايات المتحدة باستضافة كأس العالم في التسعينيات كانت البطولة في دولة واحدة، وتسعة ملاعب، و 32 منتخباً، و 64 مباراة، المشجع يقوم بشراء تذكرة ويحجز فندقاً، وينتهى الأمر، أما في 2026 فالمشجع الذي يريد متابعة البطولة من البداية للنهاية قد يحتاج إلى ثلاث تأشيرات مختلفة، أمريكية وكندية ومكسيكية، وتذاكر طيران بين مدن تفصل بينها آلاف الكيلومترات.
ويرى مراقبون أن التشتت الجغرافي بين الدول الثلاث سيجعل من تجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء رحلةً شاقة ومكلفة
وهو ما أقرّ به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في تصريح سابق بقوله :التحديات ستكون في المنظومة اللوجستية بأكملها. نحن أمام قارة ضخمة، ثلاث دول كبيرة ، المسافات، والتوقيت الزمني مختلفان، والتباين المناخي أيضاً فالبطولة تتنقل من الارتفاع الشاهق في المكسيك إلى مستوى سطح البحر في أجزاء أخرى.
مما دعا الفيفا أن تقوم بتوزيع المنتخبات في تجمعات جغرافية متنوعة خلال الدور الأول للحدّ من وطأة التنقل على اللاعبين.
ولعلّ المفارقة الأعمق في هذه البطولة مقارنةً بنسخة التسعينيات ليست في جغرافيا المكان المُعاد تدويره، بل في اختلاف السياق والظروف الجيوسياسية التي تشهدها الولايات المتحدة اليوم
حين استضافت أمريكا كأس العالم لأول مرة عام 1994، كانت بلداً يفتح ذراعيه للعالم، يدعو الجميع ليُثبت أن الحفلة ستكون في أبهى صورها، أما اليوم، فتستضيف أمريكا الكأس ذاته في ظل إدارة تشدّد على الحدود وتُعيد رسم خريطة الترحيب.
وقد تجلّى ذلك بوضوح حين كشف تقرير منظمة العفو الدولية أن مشجعين من خمس دول باتوا مُلزَمين بإيداع ما يصل إلى خمسة عشر ألف دولار ضماناً مالياً للحصول على تأشيرة الدخول، فيما كان الفيفا يضغط في الكواليس لانتزاع إعفاءات استثنائية. تراجعت الإدارة لاحقاً عن الشرط لمن يحملون تذاكر مباريات، لكن الأثر كان قد وقع — وبات السؤال الأصعب ليس عن الكفالة المالية، بل عمّن يجرؤ أصلاً على الحجز.
واشنطن لا تُخفي أنها ترى في هذه البطولة منصة غير مسبوقة للقوة الناعمة، في رسالةً مفادها أن أمريكا لا تزال مركزاً لأهم حدث رياضي عالمي، وذلك بما تملكه من بنية تحتية، وإعلام، ورعاة، وشركات تكنولوجيا، وملاعب قادرة على استيعاب العالم بأسره.
وقد رصد معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس كيف تحوّلت هذه البطولة إلى أداةٍ في يد واشنطن لإعادة تعريف حضورها الدولي، في وقت تتشابك فيه ملفات الهجرة والأمن وصورة أمريكا أمام العالم.
غير أن هذه الصورة ذاتها تعكس تعقيداً لم تشهده النسخة التسعينية لكأس العالم، الذي شهد تخوفاً من الفيفا بشأن إسناد الاستضافة للولايات المتحدة بسبب عدم شعبية اللعبة وعدم الاكتراث بها.
لنجد أنفسنا اليوم أمام الاستقبال الأمريكي لملايين الزوار القادمين من كل أصقاع الأرض، في ظل آلة أمنية تعمل في الوقت ذاته بكامل طاقتها وقسوتها.
الفيفا تُحذر
الأمر الذي حدا بمنظمة العفو الدولية، إلى جانب أكثر من مائة وعشرين منظمة حقوقية، بأن تصدر تحذيراً رسمياً يُنبّه المشجعين والصحفيين والزوار إلى احتمال تعرّضهم للاحتجاز التعسفي أو الترحيل أو المراقبة المكثفة خلال فترة البطولة، مشيرةً إلى أن ذلك يجري في ظل سياسات هجرة تمييزية واعتقالات جماعية ومداهمات تنفّذها عناصر مسلحة ومقنّعة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
كما طالبت المنظمة الفيفا صراحةً بالتحرك، محذّرةً من أن البطولة تخاطر بأن تتحوّل إلى منصة للقمع إن وُظِّف الحدث الرياضي لتكثيف إجراءات الهجرة والمراقبة والترهيب.
الصفقة الأكبر والأثر المتوقع
ومع ذلك، لا يمكن إغفال الحجم الهائل الذي تُقدّمه هذه النسخة من الناحية الرياضية والمالية، فمن المتوقع أن تتجاوز الفيفا حاجز الـ ثلاثة مليارات دولار من بيع التذاكر وحدها، فيما يتوقع ارتفاع إيرادات البث التلفزيوني 34% لتقترب من أربعة مليارات دولار، إلى جانب الجوائز المالية الإجمالية للمنتخبات البالغة 871 مليون دولار.
لكن هذه الأرقام تعود في معظمها إلى خزائن الفيفا والمنتخبات والأندية. أما المشجع العادي — الذي يُفترض أنه القلب النابض لأي كأس عالم — فيجد نفسه أمام البطولة الأكبر في التاريخ، بأسعار لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.
مونديال 1994 كان نقطة انعطاف احتضنت فيها كرة القدم العالمية مفهوم السوكر، وامتزجت فيها ثقافتان لم تكونا يوماً متقاربتين، وأنجبت تلك النسخة الدوريات الاحترافية في الولايات المتحدة، لتؤسس جيلأ كاملأ من عشّاق اللعبة.
ويبقى السؤال الأصعب: هل سيترك مونديال 2026 في الذاكرة الجماعية أثراً أعمق مما تركته نسخة التسعينيات، التي بنت جسراً بين أمريكا والعالم؟ أم أن الضخامة هذه المرة ستكون حجاباً يحجب ما لا يريد أحد رؤيته؟. sport-ipl.my
العنابي ينقل معسكره إلى سان فرانسيسكو «الخميس»
يبدأ منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضيرات المكثفة استعداداً لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب انتهاء مواجهته الودية الثانية أمام منتخب السلفادورأمس .حيث تعود بعثة “العنابي” إلى مقر معسكرة في سانتا باربارا الأمريكية للدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل الذهاب الى مدينة سان فرنسيسكو يوم الخميس المقبل استعدادا لضربة البداية المرتقبة أمام المنتخب السويسري يوم 13 يونيو الجاري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبتيغي، الذي يسعى للوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق مباريات المجموعة الثانية، خاصة أن مواجهة سويسرا تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار العنابي بالمونديال، كونها المباراة الافتتاحية التي سيبني عليها المنتخب الكثير من طموحاته خلال البطولة.
وكان لوبتيغي قد استغل المباراتين الوديتين الأخيرتين»ايرلندا وسلفادور « بصورة كبيرة للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من عنصر داخل التشكيلة الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من الأسماء من أجل تقييم مستوياتهم الفنية قبل الاستقرار النهائي على القوام الرئيسي الذي سيخوض منافسات كأس العالم. وشهدت المواجهة الودية الثانية أمام السلفادور تركيزاً واضحاً على تطبيق العديد من الجمل التكتيكية، سواء في الشق الدفاعي أو التحولات الهجومية السريعة، مع العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية.
وحرص المدرب الإسباني على وضع “النقاط فوق الحروف” من خلال هذه التجارب، حيث ركز بصورة كبيرة على أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه أمام المنتخب السويسري، وتجربة عدد من اللاعبين خاصة بعد دراسة المنافس بشكل دقيق خلال الأيام الماضية، عبر متابعة مبارياته الأخيرة وتحليل نقاط القوة والضعف داخل صفوفه. كما وضع الجهاز الفني تصوراً متكاملاً لخطة المواجهة المرتقبة، في ظل إدراكه لصعوبة اللقاء الافتتاحي وأهميته في مشوار التأهل.
وتحظى المباراة الأولى أمام سويسرا بأهمية استثنائية داخل معسكر العنابي، كون تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال باقي مباريات المجموعة الثانية، والتي تنتظر المنتخب خلالها مواجهة قوية أمام المنتخب الكندي يوم 18 يونيو بمدينة فانكوفر الكندية، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بملاقاة منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو بمدينة سياتل الأمريكية.
ويواصل الجهاز الإداري للمنتخب العمل بصورة متواصلة لتوفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين خلال فترة الإقامة والتنقل بين المدن الأمريكية والكندية، من أجل الحفاظ على تركيز الفريق وتخفيف الضغوط المصاحبة للبطولة العالمية، خاصة مع اختلاف الأجواء والتنقلات الطويلة بين المدن المستضيفة للمباريات.
كما تحظى بعثة المنتخب الوطني باهتمام كبير من جانب الجهات الرسمية القطرية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قام سعادة السيد حسن بن ناصر آل خليفة القنصل العام لدولة قطر في لوس أنجلوس، بزيارة بعثة العنابي للاطمئنان على أحوال الفريق والوقوف على كافة الترتيبات الخاصة بإقامة المنتخب وتحضيراته، في خطوة تعكس الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني خلال مشاركته في الحدث العالمي.
وأكدت الزيارة حرص المسؤولين القطريين على توفير كل سبل الراحة للبعثة، ومتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالإقامة والتنقلات والتجهيزات اللوجستية، بما يضمن تهيئة الأجواء المناسبة للاعبين والجهازين الفني والإداري قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتسود حالة من التفاؤل داخل أوساط الجماهير القطرية التي تترقب ظهور العنابي في مشاركته الثانية بتاريخ كأس العالم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة بتحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات مشرفة تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الخبرات التي اكتسبها اللاعبون من المشاركات القارية والدولية السابقة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة رفع وتيرة التحضيرات داخل المعسكر ، حيث سيكثف لوبتيغي من الجوانب التكتيكية والفنية، مع التركيز على الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها مواجهة سويسرا، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعبون استعداداتهم بروح معنوية عالية وطموحات كبيرة لتقديم انطلاقة قوية في المونديال العالمي.
Neom Part Ways With Ahmed Hegazi

Neom SC officially announced the departure of Egyptian defender Ahmed Hegazi after two seasons with the Saudi club.
Saudi club Neom announced the departure of Egyptian defender Ahmed Hegazi after two seasons with the team.
The club confirmed the move through a farewell video on its official X account. Neom thanked Hegazi for his time with the club, with a heartfelt statement that said, “Beautiful chapters written. Thank you, Ahmed Hegazi, for every moment and memory.”
Hegazi joined Neom in the summer of 2024 from Ittihad Jeddah. He became part of the team that won the Saudi First Division title and earned promotion to the Saudi Pro League.
The 35-year-old played 29 matches for Neom in the 2025-26 season and scored once. Across his spell with the club, he made 52 official appearances.
Hegazi previously played for Ismaily, Fiorentina, Perugia, Al Ahly, West Bromwich Albion and Al-Ittihad.
The post Neom Part Ways With Ahmed Hegazi appeared first on KingFut.
Al Ahly Part Ways With Jess Thorup

Al Ahly have announced the departure of Danish coach Jess Thorup after less than a season in Cairo, alongside changes to the club’s staff.
Al Ahly ended their contract with Danish head coach Jess Thorup and his coaching staff by mutual consent, the club announced.
The club said Thorup signed a settlement agreement after receiving his contractual dues. Al Ahly thanked Thorup and his assistants for their work with the team.
The decision came after the Cairo giants finished third in the Egyptian Premier League and missed out on qualification for next season’s CAF Champions League.
Al Ahly also exited the CAF Champions League in the quarter-finals and left the Egypt Cup in the round of 32. Thorup won the Egyptian Super Cup during his spell in charge.
The club also announced changes to its football structure. Former defender Wael Gomaa will serve as football director, replacing Walid Salah Eldin.
The Red Devils also named Mohamed Youssef as head of the youth sector and Essam Serag El-Din as head of recruitment. Shady Mohamed will lead the women’s football department, while Ahmed Ramadan will coach the women’s first team.
The club also appointed Abdel Moneim Sheta as academy director, Hisham Hanafy as football supervisor at Delphi, and Samer Abdel Rahman as head coach of Delphi’s football team.
The post Al Ahly Part Ways With Jess Thorup appeared first on KingFut.
تتويج أبطال دوري الشقب لقفز الحواجز
اسدل الستار امس على منافسات دوري الشقب لقفز الحواجز لموسم 2025-2026، بإقامة الجولة الثالثة والختامية، على ميدان لونجين الداخلي بالشقب، بعد ثلاثة أيام حافلة بالإثارة والتحدي، شهدت مشاركة واسعة من الفرسان والفارسات في مختلف الفئات، وسط مستويات فنية متميزة عكست التطور المتواصل لرياضة الفروسية في قطر، والأهمية التي يحظى بها الدوري في صقل المواهب وإعداد الأبطال للمنافسات المحلية والدولية، وشهد ختام دوري الشقب تتويج أبطال الموسم، بعد سلسلة من الجولات التنافسية التي أقيمت على مدار الموسم، في الفئات المختلفة.
وفي فئة أبطال الشقب، فقد حسم الفارس محمد العساكر لقب الموسم بعد تصدره الترتيب العام متفوقاً على الفارس، فارس سعد القحطاني صاحب المركز الثاني بينما جاء الفارس الكويتي ماضي الخميس في المركز الثالث.
وفي فئة الأبطال الشباب، توج الفارس السعودي خالد الهادي بلقب الترتيب العام للموسم بعد تصدره المنافسات متقدماً على الفارس سعد أحمد آل سعد الذي حل في المركز الثاني، فيما جاء الفارس عبدالعزيز فهد العيد ثالثاً.
وفي شوط أبطال المستقبل بارتفاع (110 - 115 سم) حتى سن 16 عاماً، توج الفارس عبدالله فيصل المانع بطلاً للموسم متقدماً على عبدالله أحمد الخليفي فيما حلت الفارسة شريدة ناصر الكعبي ثالثة.
وفي شوط الأبطال الناشئين بارتفاع (120 - 125 سم) حتى سن 18 عاماً، واصل الفارس خالد جاسم السويدي تألقه ويحسم لقب الترتيب العام متقدماً على أحمد جاسم السويدي بينما جاء عبدالعزيز سعود الفخرو ثالثاً.
وفي فئة الهواة نجحت الفارسة هيفاء حمد آل ثاني في اعتلاء صدارة الترتيب العام وحلت الفارسة العراقية مريم عبدالكريم في المركز الثاني فيما جاء الفارس ناصر حمد آل ثاني ثالثاً.
وعلى مستوى الفرق، توج فريق «عفرين» بلقب الترتيب العام للدوري متقدماً على فريق «غزال» صاحب المركز الثاني، فيما حل فريق «وادي» ثالثاً.
أما الشوط التمهيدي على ارتفاع 40 سم، حتى 12 عاماً، توج باللقب الفارس عبدالله أحمد النصر.
وفي الشوط التمهيدي بارتفاع 60 سم حتى سن 18 عاماً، حصدت الفارسة مشاعل محمد آل ثاني لقب الموسم.
أما الشوط التمهيدي على ارتفاع 80 سم حتى سن 21 عاماً، انتزعت الفارسة صالحة خالد العبيدلي اللقب.
نتائج مثيرة في اليوم الأخير
وشهد اليوم الختامي منافسات قوية في مختلف الأشواط، حيث تمكن الفارس سعد أحمد آل سعد من التتويج بلقب شوط الأبطال الشباب.
وفي منافسات فئة الهواة على ارتفاع 105 سم، نجح الفارس ناصر حمد آل ثاني في إحراز المركز الأول.
أما في شوط أبطال المستقبل على ارتفاع 115 سم، فقد تألق الفارس عبدالله أحمد المسفري وانتزع المركز الأول.
وفي منافسات شوط الأبطال الناشئين على ارتفاع 125 سم، تمكن الفارس أحمد جاسم السويدي من تحقيق المركز الأول.
وفي ختام المنافسات شهد شوط أبطال الشقب على ارتفاع 145 سم، وتمكن الفارس إبراهيم يوسف آل محمود من انتزاع الصدارة.
تكريم رعاة البطولة
وفي ختام منافسات الموسم، قام السيد راشد ناصر الكعبي عضو مجلس إدارة الشقب، بتكريم الجهات الراعية التي أسهمت في نجاح دوري الشقب لقفز الحواجز لموسم 2025-2026.
وأعرب خالد سند النعيمي مدير بطولة دوري الشقب لقفز الحواجز عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه الموسم 2025-2026، مؤكداً أن المنافسات شهدت مستويات فنية متميزة ومشاركة واسعة من الفرسان والفارسات في مختلف الفئات العمرية، وهو ما يعكس التطور المتواصل الذي تشهده رياضة قفز الحواجز في قطر.
وقال النعيمي: “نفخر بما تحقق خلال هذا الموسم من نجاحات على المستويين الفني والتنظيمي.

