الدوسري: «نستحق الانتصار» على الأوروغواي
اعتبر قائد السعودية سالم الدوسري أن منتخب بلاده «يستحق الانتصار» على الأوروغواي بعد تعادلهما 1-1.وقال الدوسري في تصريح صحفي «بداية جيدة. نحن كنا نستحق الانتصار. خطوة بخطوة نحو هدفنا حتى نتأهل».
وأقرّ الدوسري (34 عاما) أنه «جئنا من أجل هدف واحد وهو الانتصار. في المباراة المقبلة سنعدّل أخطاءنا ونخطف الثلاث نقاط».
وتلعب السعودية مباراتها الثانية مع إسبانيا التي صُدمت بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر ضمن المجموعة الثامنة.
وتابع قائد الهلال «اليوم أظهرنا المملكة العربية السعودية بشخصيتنا وقدّمنا المباراة بالشكل المطلوب لكن لم يحالفنا الحظ».
بدوره، قال قائد المنتخب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة «أعتقد أننا سلّمنا الشوط الأول للخصم ولم نقم بعملنا كما يجب».
وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني «في الشوط الثاني عملنا على الهجوم أكثر، استحوذنا على الكرة وما كان ناقصا هو الهدف الثاني، لكننا بذلنا جهدا كبيرا وضغطنا كثيرا».
وتابع «الفرحة ليست كاملة (بفوزه بجائزة أفضل لاعب) لأننا لم نحقق الفوز. عليّ أن أعمل جاهدا لكي أفوز في المباراة التالية».
مونديال 2026: إيران تستهل مشاركتها المضطربة بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2
انتهى الفصل الأول من مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 لكرة القدم الذي اضطربت استعداداته بالتوترات المرتبطة بالحرب الأميركية-الاسرائيلية على طهران، بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 الاثنين في لوس أنجليس. sweetbonanza.qpon
وتأخر منتخب إيران مبكرا بهدف إيلايجا جاست (7)، قبل أن يعادل رامين رضائيان (32). استعاد جاست تقدم “أول وايتس” (54)، ثم عادل محمد محبي لـ”تيم ملي” (64).
وتخوض إيران مباراتها المقبلة ضمن المجموعة السابعة أمام بلجيكا في لوس أنجليس أيضا في 21 الجاري، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات أمام مصر التي تعادلت مع بلجيكا 1-1، في سياتل في 26 منه.
وكان مقررا أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقرا لها خلال البطولة، لكنها نقلت معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك، على الحدود الأميركية لجهة لوس أنجليس، في اللحظة الأخيرة نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم، خصوصا بسبب مسائل التأشيرات.
ورفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لقرابة 15 عضوا من الوفد الإيراني.
العلم القديم
وتجمع مئات المعارضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام الملعب قبل المباراة، ملوحين بالعلم الإيراني القديم الذي يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979 والذي يتوسطه أسد وشمس.
ويعارض جزء كبير من الشتات الإيراني بشدة الجمهورية الإسلامية، ويسعى إلى استغلال الاهتمام الذي يولده المونديال للتذكير بالانتهاكات التي ارتكبها النظام القائم منذ 47 عاما.
وحذّر الاتحاد الدولي المشجعين من أن أي شخص يحمل علم إيران ما قبل الثورة إلى داخل الملعب سيعرّض نفسه للطرد بموجب القواعد التي تحظر أي شكل من أشكال الرسائل السياسية داخل الملاعب. غير أن مراسلي وكالة فرانس برس أفادوا بمشاهدة عدد كبير من المشجعين داخل الملعب يرتدون قمصانا تحمل العلم المحظور، فيما عرض مشجعون آخرون العلم علنا، في انتهاك لإرشادات فيفا.
أمام سبعين ألف متفرجا، معظمهم ساندوا منتخب إيران وكثيرون ارتدوا العلم القديم على قمصانهم، انطلقت المباراة بعد يوم من الإعلان عن اتفاق توصلت إليه واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
خبرة وود ونجاعة رضائيان
استغل قائد نيوزيلندا كريس وود خبرته فأوصل الكرة إلى إيلايجا جاست صاروخية من مسافة قريبة في سقف مرمى الحارس علي رضا بيرانوند (7).
كانت نيوزيلندا أفضل وأخطر في أول ربع ساعة، لكن منتصف الشوط سنحت فرصة ذهبية لإيران للمعادلة، عندما انطلق مهدي طارمي، لاعب إنتر الإيطالي السابق، بمرتدة مع عدد من زملائه، فأطلق تسديدة بعيدة ارتدت من القائم الأيمن لمرمى الحارس ماكس كروكومب (23).
بعد محاولات قليلة من الطرفين، أثمرت الفرص الإيرانية عن هدف تعادل حمل توقيع الظهير الأيمن المخضرم رامين راضائيان (36 عاما) من مسافة قريبة بعد تسديدة صدها الدفاع أمام المهاجم شهريان مغانلو (32).
بعد بدايته المرتبكة، استعاد منتخب إيران توازنه وبدا الأفضل وأكثر استحواذا مطلع الشوط الثاني، لكن كما في مطلع المباراة، تبادل وود (نوتنغهام فوريست الإنكليزي) الكرة مع جاست، لاعب مذرويل الاسكتلندي، زرعها الأخير في الشباك مجددا (54).
لكن رضائيان، أضاف لهدفه تمريرة حاسمة هبطت من بعيد على رأس محمد محبي الذي هز الشباك بمساعدة من القائم (64)، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
The post مونديال 2026: إيران تستهل مشاركتها المضطربة بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 appeared first on كويت نيوز.
تواجه كولومبيا اليوم.. مشاركة غير مسبوقة لأوزبكستان
تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحد كبير في مكسيكو حيث تواجه كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.بعد ست مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيرا على فرصة لقياس نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، 5 تعادلات، خسارة واحدة).
ولم تستقبل شباك المنتخب سوى سبعة أهداف في آخر عشر مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.
وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، لكن الأداء فيهما شكل دافعا لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.
من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفا، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018.
وكان منتخب «لوس كافيتيروس» بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنسو مساعدا للمدرب في النسختين.
وتبدو كولومبيا، وصيفة كوبا أمريكا 2024، مستعدة للتألق مجددا معوّلة على جناح بايرن ميونيخ الالماني لويس دياس، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفا و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.
البرتغال تستهل مشوارها بملاقاة الكونغو
تستهل البرتغال محاولة جديدة للتتويج بلقب كأس العالم، عندما تواجه اليوم في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية في أول ظهور للأخيرة في العرس العالمي منذ 52 عاما ضمن منافسات المجموعة 11.
تعتبر البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيدا، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة (10 انتصارات، تعادلان)، كما انهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.
لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحديا، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالبا ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة).
ويشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملَ، للمرة الاخيرة في العرس العالمي بالنظر الى عمره (41 عاما).
ويدخل رونالدو، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم.
في المقابل، تعود الكونغو الديموقراطية للمرة الأولى منذ 1974، عندما كانت تشارك تحت اسم زائير وخسرت آنذاك مبارياتها الثلاث من دون تسجيل أي هدف، مع تلقي 14 هدفا. ولم تكن تحضيرات رجال المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر مثالية، إذ فرض تفشي قاتل لفيروس إيبولا قيودا على تنقل مشجعيهم.
قمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا
تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدّ لصيام دام 60 عاما عن الألقاب في تكساس، بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الاخيرة. وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018، لكنها حققت ذلك في انتصارها الوحيد خلال آخر ست مواجهات بين المنتخبين (تعادل واحد وأربع هزائم).
وتدخل إنجلترا البطولة وسط ضغوط وتوقعات كبيرة، إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخل الرجل المناسب لتحقيق ذلك. وأثار تعيين مدرب ألماني جدلا واسعا، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عددا من الركائز الأساسية.
لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب.
وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضا على سجلهم، إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر ثماني مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).
أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلا أيضا، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، لكنها سجلت نتائج متباينة في أربع مباريات ودية لاحقا (فوزان وخسارتان).
كما أن استقبالها لأهداف في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق.
غانا تواجه بنما بطموح الفوز
يفتتح منتخبا غانا وبنما ضمن المجموعة 12 مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم، نظرا لتواجدهما في مجموعة إنجلترا وكرواتيا.
سيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب فقط يقود منتخبات في خمس نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.
من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات كونكاكاف 2026 (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات).
وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية، إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).
غير أن «لوس كاناليروس» يبدون فريقا مختلفا تحت قيادة توماس كريستيانسن، بعدما خسروا مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (خمسة انتصارات وستة تعادلات)، ومع كون الهزيمتين جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، يمكنهم الاعتقاد بقدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.
Ex-Eintracht coach Toppmoeller appointed Lens boss
Lille, France: Former Eintracht Frankfurt boss Dino Toppmoeller has been appointed Lens coach after Pierre Sage left for Crystal Palace, the French Ligue 1 club said on Tuesday.
The 45-year-old German was sacked by Eintracht in January after four years at the helm, during which he guided them to the Champions League.
Toppmoeller, who was assistant to Julian Nagelsmann at RB Leipzig and Bayern Munich, has signed a deal until 2028 to replace Sage, who joined Palace on Monday.
"Dino has exactly the profile we were looking for," Lens sporting director Jean-Louis Leca said in a statement.
"His experiences in Germany, alongside international players and top-level coaching staff allowed him to enrich his career and refine his tactical approach."
Lens will play in the Champions League next season after finishing second to Paris Saint-Germain in Ligue 1 last term.
Tunisia Sack Lamouchi and Appoint Renard After Sweden Defeat

Tunisia replaced Sabri Lamouchi with Hervé Renard after a 5-1 defeat to Sweden in their opening World Cup match.
Tunisia dismissed head coach Sabri Lamouchi and appointed Hervé Renard after a 5-1 defeat to Sweden in their opening match at the 2026 World Cup.
The Tunisian Football Federation confirmed the change, making Lamouchi the first managerial casualty of the tournament.
Renard will take charge of Tunisia for their remaining group-stage matches against Japan and the Netherlands. The federation said talks over a longer-term agreement will take place after Tunisia’s World Cup campaign ends.
Lamouchi had taken over in January on a contract running until 2028. He managed only one win in five matches, including warm-up defeats to Austria and Belgium before the loss to Sweden.
Renard returns to the World Cup with extensive international experience. He previously won the Africa Cup of Nations with Zambia and Ivory Coast.
The French coach also led Saudi Arabia to a 2-1 win over Argentina at the 2022 World Cup. He later coached France’s women’s national team at the 2023 Women’s World Cup and the Paris Olympics.
Tunisia remain in contention for qualification, but their opening defeat left them bottom of Group F with a minus-four goal difference.
The post Tunisia Sack Lamouchi and Appoint Renard After Sweden Defeat appeared first on KingFut.
