Afrika Sport News
ملخص

مباريات من العيار الثقيل في ربع النهائي.. ثمانية منتخبات تطارد المجد …

مباريات من العيار الثقيل في ربع النهائي.. ثمانية منتخبات تطارد المجد العالمي

لم يتبق سوى ثمانية منتخبات في منافسات مونديال 2026 ، ستلعب، انطلاقا من اليوم، مباريات من العيار الثقيل في ربع النهائي.
ويستعرض «العرب» مباريات هذا الدور التي ستقام في الولايات المتحدة. حيث تستهل المباريات بلقاء فرنسا والمغرب اليوم

*إسبانيا ضد بلجيكا
بعد فوزها على البرتغال (1-0)، أصبحت إسبانيا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يخرج بشباك نظيفة في ست مباريات متتالية. ولم يُقدّم أبطال أوروبا بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي أداء مبهرا بشكل دائم في البطولة، لكنهم أظهروا فعالية هجومية وسلاسة في الأداء عند الاحتفاظ بالكرة.
وعبَر المنتخب البلجيكي إلى قمة لوس أنجليس ضد الإسبان بعد فوزه على أمريكا، أحد مستضيفي البطولة، 4-1 في دور الـ16. أما في دور الـ32، فتمكن منتخب «الشياطين الحمر» من قلب تأخره بهدفين أمام السنغال إلى انتصار 3-2 بعد الاحتكام إلى شوطين إضافيين (2-2 في الوقت الأصلي).

*النرويج ضد إنجلترا
اعتاد المدافعون الإنجليز على مواجهة النرويجي إرلينغ هالاند في الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لن يشفع لهم بالضرورة في إيقافه.
ودخل فريق المدرب الألماني توماس توخل البطولة بثوب المرشح لنيل اللقب، للتتويج بالكأس للمرة الثانية فقط في تاريخ منتخب «الأسود الثلاثة».
ويُعتبر كل من القائد هاري كين وجود بيلينغهام اللاعبين الأبرز في تشكيلة المنتخب، إذ سجلا عشرة من أصل 11 هدفا للمنتخب في البطولة، ومن بينها ثلاثة أهداف في الانتصار المثير على المكسيك في دور الـ16 (3-2).
لكن مهمة المنتخب الإنجليزي لن تكون سهلة في ميامي، في مواجهة منتخب يقوده المتألق هالاند صاحب الأهداف السبعة

*الأرجنتين ضد سويسرا
لم تعبُر الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي إلى ربع النهائي لمواجهة سويسرا سوى بعد مباراتين شاقتين. ففي دور الـ32، اضطر حامل اللقب إلى خوض شوطين إضافيين للإطاحة بالرأس الأخضر.وفي الدور التالي، تأخرت الأرجنتين أمام مصر 0-2 وافتقرت للحلول في ما بدا أنها في طريقها للإقصاء، قبل التوقيع على عودة مذهلة قادها ميسي.
ويدرك مدرب المنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني أن فريقه لا يمكنه أن يعيش مجددا نفس السيناريوهات العصيبة في كل مباراة، إن أراد تحقيق الكأس العالمية للمرة الرابعة.
وستواجه الأرجنتين في مدينة كانساس المنتخب السويسري الذي انتصر على كولومبيا بركلات الترجيح في فانكوفر، بعدما انتهت المباراة بينهما في شوطيها الأصلي والإضافي بتعادل سلبي.

ليلة الحلم في دالاس.. مصر تبحث عن إنجاز تاريخي أمام أستراليا

تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية مساء اليوم الجمعة، إلى ملعب AT&T بمدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي في دور الـ32 من كأس العالم 2026. ويدخل الفراعنة اللقاء بطموحات كبيرة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، بعدما اقترب المنتخب من تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بينما يتطلع المنتخب الأسترالي إلى مواصلة مغامرته العالمية والوصول إلى الدور ذاته للمرة الثالثة في تاريخه.
يمثل اللقاء فرصة ذهبية لمنتخب مصر من أجل تحقيق إنجاز طال انتظاره. فالفراعنة قدموا أداءً مقنعًا في دور المجموعات، وأظهروا شخصية قوية أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة، وهو ما منح الجماهير ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. ويعوّل الجهاز الفني على خبرات القائد محمد صلاح، إلى جانب المجموعة التي تألقت في مرحلة المجموعات، فيما ينتظر أن يحظى المنتخب بمساندة جماهيرية كبيرة من المصريين والعرب المقيمين في الولايات المتحدة، لتحويل مدرجات ملعب دالاس إلى لوحة من التشجيع والدعم.

أرقام تمنح مصر الأفضلية الهجومية
تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، مسجلًا خمسة أهداف مقابل ثلاثة أهداف استقبلتها شباكه، عقب الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا وإيران. في المقابل، بلغ المنتخب الأسترالي الدور ذاته بعدما حل وصيفًا لمجموعته، مسجلًا هدفين فقط، مقابل هدفين في مرماه، بعد الفوز على تركيا، والتعادل مع باراغواي، والخسارة أمام المنتخب الأمريكي. وتكشف الأرقام عن تفوق هجومي واضح للمنتخب المصري، في حين يعتمد المنتخب الأسترالي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، ما يجعل المواجهة صراعًا بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
ذكريات المواجهات.. أفضلية مصرية
التقى المنتخبان مرتين فقط عبر التاريخ. كانت المواجهة الأولى في كأس الرئيس عام 1987، وانتهت بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها أستراليا بركلات الترجيح (4- 3)، بينما جاءت المواجهة الثانية في مباراة ودية عام 2010، وحقق خلالها منتخب مصر فوزًا كبيرًا بثلاثة أهداف دون رد. ورغم قلة المواجهات، فإن التفوق في آخر لقاء يمنح الفراعنة دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة.
اختبار جديد أمام مدارس مختلفة
لم يخسر المنتخب الأسترالي أمام أي منتخب أفريقي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما تعادل مع غانا (1- 1) في مونديال 2010، ثم تغلب على تونس (1- 0) في نسخة 2022.
أما منتخب مصر، فخاض مواجهة واحدة فقط أمام منتخب من أوقيانوسيا في نهائيات كأس العالم، وكانت أمام نيوزيلندا في دور المجموعات من النسخة الحالية، وحقق خلالها الفوز بنتيجة (3- 1).
موعد مع التاريخ
تحمل المباراة أهمية خاصة للطرفين، لكنها تبدو أكثر خصوصية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يقف على بعد 90 دقيقة فقط من تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره. أما المنتخب الأسترالي، فيخوض ثالث مباراة له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما خرج في المرتين السابقتين أمام منتخبين تُوجا لاحقًا باللقب، إذ خسر أمام إيطاليا (0-1) في نسخة 2006، ثم أمام الأرجنتين (1-2) في نسخة 2022. وبين طموح الفراعنة، وخبرة الأستراليين، سيكون ملعب دالاس على موعد مع واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 إثارة، في مباراة لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة، وتمنح الفائز بطاقة العبور إلى دور الـ16، فيما تنهي حلم الطرف الآخر في مواصلة المشوار المونديالي.

الأرجنتيني روسو في لوسيل

أعلن نادي لوسيل ، تعاقده مع المدافع الأرجنتيني فرانكو روسو، لتعزيز صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وقال النادي إن التعاقد مع روسو يأتي في إطار تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة، استعدادا لأول مشاركة له في دوري نجوم بنك الدوحة، بعد صعوده إلى دوري الأضواء.
ورحب النادي بانضمام اللاعب، معربا عن ثقته في أن خبرته واحترافيته وروحه القيادية بما يسهم في تحقيق طموحات النادي ومواصلة مسيرة التطور.
وكان نادي لوسيل قد حجز مقعده في دوري نجوم قطر للمرة الأولى في تاريخه، بعدما قدم موسما مميزا في دوري الدرجة الثانية. livefromquarantine.club

Haaland knocks Brazil out of World Cup as Norway reach quarters

East Rutherford, United States: Erling Haaland scored two late goals to send Norway through to a first World Cup quarter-final with a stunning 2-1 win over Brazil that condemned the five-time champions to their earliest exit since 1990.

Norway goalkeeper Orlan Nyland produced a sensational display and saved a first-half penalty from Bruno Guimaraes before Haaland struck twice in the last 11 minutes to stun Brazil at MetLife Stadium.

Neymar pulled a goal back deep into stoppage time with Brazil's second spot-kick of the match.


Erling Haaland #9 of Norway celebrates with teammate Andreas Schjelderup #21 after scoring his team's second goal during the FIFA World Cup 2026 Round of 16 match between Brazil and Norway at New York New Jersey Stadium on July 05, 2026 in East Rutherford, New Jersey. (Photo by AL BELLO / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

Haaland's brace took him level with Lionel Messi on seven goals for the tournament as Norway booked a showdown against either co-hosts Mexico or England in Miami on July 11.

For Brazil, who hired Carlo Ancelotti in a bid to end a 24-year World Cup drought, it is the sixth straight tournament where they have been knocked out by European opposition.

The last time Brazil failed to reach at least the quarter-finals came 36 years ago, when they lost 1-0 to arch-rivals Argentina in last 16.

Gabriel Martinelli was rewarded for scoring the stoppage-time winner against Japan in the previous round, as the Arsenal winger replaced the injured Lucas Paqueta in the lone change to Brazil's line-up.

Norway were boosted by the return of Julian Ryerson, the Borussia Dortmund defender fit again after missing the past two games with a thigh injury.

Patrick Berg thought he had given Norway the lead inside three minutes, but his effort was ruled out for offside in the build-up.

After a rocky start, Brazil won a penalty when Kristoffer Ajer clattered into Matheus Cunha in the box.

The Brazilians were left furious as referee Ismail Elfath initially waved away their appeals, but VAR intervened and the decision was overturned.

Guimaraes stepped up, but Nyland guessed correctly, diving low to his left to push away the Newcastle midfielder's tame penalty.

Nyland again came to Norway's rescue, getting a crucial touch to Martinelli's low drive as it flashed across goal, denying Guimaraes a simple tap-in.

When Martin Odegaard lost possession on the edge of his own box, Nyland once more saved Norway as he stuck out a leg to thwart Vinicius Junior.

Haaland had struggled to make a significant impact, but his strength created a glorious opening for Norway before half-time.

The striker caused problems for Gabriel Magalhaes and Marquinhos in the Brazil defence before the ball broke kindly for Odegaard, whose effort was well saved by Alisson Becker.

Norway coach Stale Solbakken brought on Oscar Bobb and Andreas Schjelderup at the break for Antonio Nusa and Alexander Sorloth, but it was the introduction of Endrick that almost changed the game immediately.

Vinicius slipped Endrick through on goal with a delightful outside-of-the-foot pass, only for the teenager to dink wide as Nyland came out to close him down.

Nyland continued to frustrate Brazil, producing a good save to claw away Rayan's fierce strike before making another outstanding stop to deny Guimaraes, although the offside flag went up.

The arrival of Neymar in the 67th minute drew huge roars from the largely pro-Brazil crowd.

It was Norway who eventually broke the deadlock though, and it came through an inevtiable source.

Schjelderup whipped in a cross from the left and soared above Gabriel to power a header into the corner.

As Brazil desperately chased an equaliser, an incredible fingertip save from a backpedalling Nyland prevented Ajer from looping the ball into his own net.

Haaland gave Norway breathing space as he hammered low into the corner from the edge of the box in the 90th minute.

It proved vital when Neymar converted a penalty in the 10th minute of stoppage time, preceded by an unseemly spat with 'keeper Nyland, following an elbow on Casemiro.

Raphinha returns to Brazil training

New Jersey, United States:Raphinha resumed training with Brazil's World Cup squad on Friday as he continues his recovery from a hamstring strain.

The Barcelona forward has not played since sustaining the injury in the first half of Brazil's 3-0 group-stage win over Haiti on June 19.

Brazil opened the first 15 minutes of Friday's training session to the media and the 29-year-old warmed up normally before taking part in ball drills.

Despite his progress, Raphinha is not expected to start in Brazil's round-of-16 clash against Norway at New York New Jersey Stadium on Sunday.

The winner of the match will play either Mexico or England in the quarterfinals on July 11.

In brief

جاسم العبيدلي ضمن فريق تشغيل كأس العالم 2026.. خبرات قطر تواصل حضورها العالمي يشارك المهندس جاسم العبيدلي، مدير أول، إدارة المنشآت في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في بطولة كأس العالم FIFA 2026™️ بصفته مديرًا لعمليات المنشأة في استاد ميامي. ويتولى العبيدلي في هذا الدور مسؤولية محورية في ضمان تنفيذ العمليات التشغيلية الخاصة بأيام المباريات بكفاءة وسلاسة، بما يضمن جاهزية المنشأة وتنسيق مختلف الج…

إسبانيا وبلجيكا.. صدام العمالقة يشعل ربع نهائي مونديال 2026 تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، عندما يصطدم المنتخب الإسباني بنظيره البلجيكي في مواجهة أوروبية خالصة، ضمن منافسات البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو الماضي وحتى 19

Al-Buenain resigns as QFA president Doha: Jassim bin Rashid Al-Buenain has announced his resignation as president of the Qatar Football Association (QFA) following the conclusion of Qatar’s 2026 FIFA World Cup campaign. In a statement posted on his official X account on Thursday, Al-Buenain said his decision comes after three years at the helm of

مصر تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم لأول مرة في تاريخها تأهل منتخب مصر مساء اليوم الجمعة لأول مرة إلى دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد فوزه على نظيره الاسترالي بركلات الترجيح (4-2) بعدما انتهى وقت المباراة بالتعادل بنتيجة (1 – 1). […] The post مصر تتأهل إلى دور الـ16 من كأس

Pilates Reformer Machine Guide: Everything Studios Need to Know Walk into any modern Pilates studio and one piece of equipment almost always takes center stage: the reformer. It looks part exercise machine, part medieval contraption, with springs, straps, and a sliding carriage. Yet it’s one of the most versatile tools in fitness today. If you’re opening a studio, upgrading